جواد شبر

237

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يا قاسم النار والجنان غدا * أنت ملاذ الراجي وملجاه كيف يخاف ( البرسي ) حرّ لظى * وأنت عند الحساب منجاه لا يختشي النار عبد حيدرة * إذ ليس في النار من تولاه وله : هو الشمس أم نور الضريح يلوح * هو المسك أم طيب الوصي يفوح له النص في يوم الغدير ومدحه * من اللّه في الذكر المبين صريح امام إذا ما المرء جاء بحبّه * فميزانه يوم المعاد رجيح ونكتفي بما أوردناه من الشواهد الوجيزة من شعره عن الاسهاب وفي ال ج 7 من الغدير من اشعاره اضعاف ما ذكر ما في ال ج 31 من أعيان الشيعة وجلها مستخرجة من كتاب المترجم « مشارق الأنوار » . قلت ولا يخفى على القارئ البصير ان هذا الشعر وما أشبهه من مدح النبي وآله الطاهرين ( ع ) والتوسل بهم إلى اللّه تعالى لا يجوز التسرع في الحكم على صاحبه بالغلو مهما كان فيه من المبالغة في المدح والثناء فإن من تصفح دواوين الشعراء الأقدمين وجد فيها ما هو أعظم في حق الملوك والخلفاء والعظماء الذين يتشرفون بالانتماء إلى آل الرسول ( ص ) نسبا أو سببا ألا ترى قول البرسي في مقطوعته المتقدمة في مدح أمير المؤمنين ( ع ) والخلق في جمعهم إذا جمعوا * فالكل عبد وأنت مولاه سبقه إلى معناه أبو الطيب المتنبي بمدح عضد الدولة بن بويه الديلمي فقال وقد رأيت الملوك قاطبة * وسرت حتى رأيت مولاها